أنهت مديرية المخابر العلمية “مخبر ترميم الفخار والزجاج” في المديرية العامة للآثار والمتاحف ترميم مجموعة من اللُقى الأثرية تعود لعصور تاريخية متنوعة : شرق قديم, كلاسيكي, إسلامي.وتضمنت أعمال الترميم عدة مراحل بدءاً من دراسة حالة كل قطعة على حدى وتقدير عوامل التلف والضرر الحاصل عليها و انتهاءاً بتنظيف وتقوية و إلصاق و تدعيم و إكمالات و تلوين.وتعود تلك القطع للمتاحف والمواقع الأثرية السورية حيث بلغ عددها 132 قطعة تنوعت ما بين الفخارية والزجاجية, كجرار و صحون و تمائم و دُمى ومباخر وسُرج وعربات وقوارير ومدامع زجاجية.ونذكر بدايةً أن التقوية هي عملية تدعيم الطبقات السطحية الهشة والمتآكلة, ويأتي الإلصاق لتجميع الأجزاء المكسورة بمواد مناسبة بحسب حالة كل قطعة ونوعها, إضافةً لعمليات التدعيم لتقوية الشقوق والتصدعات والتآكل.والجدير بالذكر أن عمليات الترميم والتدعيم تتم وفق تقنيات دقيقة وطرق علمية مناسبة تراعي حالة كل قطعة, إذ تأتي عمليات الإكمالات لتعويض الأجزاء المفقودة بتقنيات الشمع و الجبصين وتكون العمليات بحسب خبرة المرمم, الذي يحدد في ما إذا كانت القطع بحاجة إلى إكمال كون عملية الإكمالات تدخل ضمن عدة حسابات منها تقوية القطعة وتدعيمها أو معدة للعرض المتحفي أو تدخل في عمليات إعطاء القطعة شكلها الأصلي دون التأثير على أصالتها.وختاماً تأتي مرحلة التلوين التي ترتبط بعملية الإكمالات لإعطاء القطع لون قريب من اللون الحقيقي لها مع وجود فروقات بسيطة للتميز بين الجزء الأصلي والجزء المكمل.وتستمر أعمال الترميم لتلك القطع ضمن مخابر المديرية العامة للآثار والمتاحف على امتداد عامي 2020_2021.

en_USEnglish
en_USEnglish
Share via
Copy link
Powered by Social Snap